لم تكن الدكتورة باكزة رفيق حلمي مجرّد اسم في سجلّ الأكاديميا العراقية، بل كانت ظاهرة علمية متفرّدة، تشبه في مسيرتها تلك الأشجار العريقة التي تمتد جذورها في عمق الأرض بينما تتجه قمّتها نحو سماء المعرفة، لا تعرف السكون ولا ترضى…
لم تكن الدكتورة باكزة رفيق حلمي مجرّد اسم في سجلّ الأكاديميا العراقية، بل كانت ظاهرة علمية متفرّدة، تشبه في مسيرتها تلك الأشجار العريقة التي تمتد جذورها في عمق الأرض بينما تتجه قمّتها نحو سماء المعرفة، لا تعرف السكون ولا ترضى…