يعمل مركز أرشيف وبحوث ودراسات المرأة الكردية، انسجاماً مع أهدافه، وفق مبدأ التأثير في الحاضر، بحيث يحتل موقعاً فاعلاً في حياة النساء، وفي الوقت نفسه يعمل من أجل مستقبلٍ قائم على حياة حرّة للنساء. وعلى الرغم من أننا أشرنا في البداية إلى بعض هذه الأهداف، إلا أنه ينبغي التأكيد على أن تجديدها وتوسيعها يظلّان ممكنين وضروريين وفقاً للحاجات المتغيرة.
أولاً: أن يكون منصة ديناميكية لجمع نتاجات النساء في مجالات الأدب، والفن، والأكاديميا، والسياسة، والفلسفة، والعلوم، وغيرها من الحقول المتنوعة، بهدف تعزيز الحوار الفكري، وإنجاز الأبحاث، وتوثيق الذاكرة المادية والثقافية للنساء، وتبادلها فيما بينهن.
ثانياً: العمل على بناء التاريخ الشفهي للمرأة الكردية، وكذلك لنساء الشعوب الأخرى اللواتي يعشن في الجغرافيا نفسها، ولا سيما في القرى والمناطق التي ما تزال الثقافة النسوية فيها قوية، وذلك من خلال جمع حكايات الجدّات، وتوثيق ذاكرتهم، وتسجيل رواياتهن.
ثالثاً: جمع وأرشفة الدراسات والإنتاجات الثقافية والأدبية والعلمية، إضافة إلى الذكريات والأرشيفات الشخصية لنساء الأجزاء الأربعة من كردستان والنساء الكرديات في المهجر، في مكان واحد، وتصنيفها وإتاحتها لخدمة الباحثين.
رابعاً: الكشف عن المعلومات المتعلقة بتاريخ النساء الكرديات اللواتي جرى تهميشهن حتى اليوم في السرديات التاريخية، وضمان نقل هذه المعارف وإتاحتها للأجيال القادمة.
خامساً: جمع الوثائق والمعلومات حول المنظمات والمؤسسات والهيئات النسوية الناشطة في كردستان في الماضي والحاضر، وتوثيق تجاربها في إطار واحد، مع توفير إمكانية وصول الجميع إلى هذه المعلومات والخبرات.
سادساً: من أجل تأمين تدفّق المعرفة والوثائق إلى المركز، الاستمرار في بناء العلاقات مع المنظمات والمؤسسات النسوية، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والأفراد الذين يعملون لتحقيق الأهداف نفسها.
سابعاً: إنشاء شبكة تواصل لنساء كردستان من جميع أجزائها ومن مختلف أنحاء العالم، تجمع الأكاديميات، والكاتبات، والفنانات، والمفكرات في فضاء واحد.
ثامناً: إقامة علاقات وتبادل الوثائق والمعلومات مع مراكز البحوث والمكتبات خارج البلاد التي تحمل الأهداف ذاتها.
تاسعاً: تنظيم أنشطة مثل المؤتمرات، والندوات، وأيام القراءة، واللقاءات المفتوحة، وإقامة المعارض في مبنى المكتبة، وبذلك إيصال صوت النساء وتعزيز وعيهن.
عاشراً: رقمنة المطبوعات، وتنفيذ مشاريع الرقمنة للمصادر، بهدف إتاحة الوصول العام إلى الأرشيف والوثائق التي جُمعت في الأرشيف والمكتبة، وفتحها أمام الجمهور الخارجي.
